طريقة محاربه السرطان و الوقايه منة بالفواكه و الاطعمه الطبيعية-fight canser

 محاربه السرطان و الوقاية منه بالمواد الطبيعية

 

إليكم افضل الوجبات و الأطعمة الطبيعية التي تقي من المرض الخبيث و أخرى تزيد من تعرض الاصابه به التى قمت بتجميعها من علي شبكات التواصل الاجتماعي و من بعض البحوثات الطبيه المشهورة.

 

فى البدايه كتبت لكم نبذة عن تعريف السرطان و اسباب التعرض له و الوقايه منه.

السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالعدائية Aggressive (وهو النمو والانقسام الخلوي غير المحدود)، وقدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزو Invasion الأنسجة المجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية نطلق عليها اسم النقلية. وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، والذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو وليس لهُ القدرة على الانتقال أو النقلية. كما يمكن أن يتطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان.

مرض السرطان
صورة لمرض السرطلن

الاشعة المقطعية الإكليلية مما يدل على ورم الظهارة المتوسطة الخبيثة وسيلة الإيضاح: (الورم ★ الانصباب الجنبي المركزية)، 1 و3 الرئتين، 2 العمود الفقري، الأضلاع 4، 5 الشريان الأورطي، 6 الطحال، الكلى 7 و8 و9 الكبد.
المصدر

اليكم افضل الوجبات و الفواكه التي تساعد على محاربه السرطان.

  • الطماطم

تعد الطماطم أو البندورة من الفصيلة الباذنجانية أو فصيلة عنب الديب يتم زراعتها في المناطق المعتدلة والحارة الاسم العلمي لها هو Solanum lycopersicum، تدخل الطماطم في صناعة المشروبات والسلطات والصلصات وهي مناسبة لجميع الأطباق للطماطم قيمة غذائية عالية جدا تحتوي على كل من فيتامين ج وفيتامين  أ و فيتامين هـ ومركبات الفلافونويد و حمض الفوليك، والثيامين، ومعدن البوتاسيوم والمنغنيز والمغنيسيوم والفوسفور والنحاس والألياف الغذائية والبروتين والليكوبين أحد مضادات الأكسدة القوية، تنفرد الطماطم عن غيرها من الخضروات بعدد من الخصائص الطبية الهامة و تعد  أهمها الوقاية من السرطان :

أشارت مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة إلى أهمية الطماطم لعلاج أنواع من مرض السرطان لأنها تحتوي على مضادات الأكسدة القوية ، كشفت دراسة تم نشرها في مجلة Journal of Cellular Physiology العلمية أن ثمار الطماطم تحتوي على خصائص مضادة لمرض السرطان تكون قادرة على خفض الإصابة بمرض سرطان المعدة وجد القائمون على البحث أن ثمار الطماطم تعمل على حجب نمو خلايا السرطان داخل المعدة وتعمل على كبح الخلايا الخبيثة التي ترتبط بظهوره، خاصة أن مرض سرطان المعدة من أكثر الأمراض المنتشرة بين فئة كبار السن بنسبة تصل إلى 65% واعتمدت الدراسة على نتائج دراسة أخرى اثبتت أن الطماطم تحتوي على مادة الليكوبين التي بدورها تحارب السرطان ، فقام الباحثون بالتطبيق على خلايا سرطانية موجودة بالمعدة بالفعل وتوصلوا إلى أن تناول الطماكم لم يمنع من ظهور الخلايا فحسب بل أعاقت من انتقالها إلى أماكن أخرى داخل جسم المريض ، وقالوا أن منع الطماطم لسرطان المعدة ليس بسبب مركب معين فيها بل لوجود عدة مركبات مختلفة لذلك قال الباحثون أنهم سوف يعملون على دواء جديد من خلاصة الطماطم لعلاج الخلايا السرطانية ومكافحتها.

فوائد ثمار الطماطم بشكل عام : 

لثمار الطماطم عدد من الخصائص الصحية فها القدرة على تحسين البصر وعلاج أوجاع المعدة وعلاج ضغط الدم والتخفيف من مرض السكري وعلاج مشاكل الجلد والتجاعيد والحد من مستوى الكولسترول المرتفع والعمل على تحسين السوائل بالجسم وحماية الكلى وإزالة السموم ومنع الشيخوخة المبكرة والحد من الالتهابات وحماية القلب والأوعية الدموية:

1- وفرة مضادات الأكسدة تحتوي الطماطم على كمية عالية من الليكوبين هو من مضادات الأكسدة الفعالة لحماية من أثار الجذور الحرة حسب دراسة تم نشرها في جامعة هارفارد أنه يعالج أيضًا من سرطان البروستاتا والمستقيم والبلعوم والمريء مع المعدة.

2- غني بالفيتامينات والمعادن فتحتوي الطماطم على 40% من الاحتياجات اليومية من فيتامين سي والبوتاسيوم والحديد يعلب البوتاسبوم دور فعال في حماية الأعصاب بجانب فيتامين ك الذي يحد من تخثر الدم ويسيطر على النزيف .

3- يقلل الكولسترول ويحمى القلب: استهلاك الطماطم بكميات معتدلة يعمل على تقليل مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية بالدم يمنع من ترسبها على نظام القلب والأوعية الدموية ، بالنسبة للمدخنين تحتوي الطماطم على حمض الكوماريك وحمض الكلوروجينيك، ومحاربة النتروزامين التي تنتج في الجسم هي من المواد المسرطنة الموجودة في السجائر.

4- تعمل الطماطم على تحسين الرؤية ومنع العمى الليلي والتنكس البقعي بفضل وجود فيتامين أ ومضادات الأكسدة القوية التي تنتج البيتا كاروتين تعالج مشاكل الرؤية السلبية .

5- صحة الجهاز الهضمي تحافظ الطماطم على الجسم من الإمساك والإسهال وتمنع من ظهور اليرقان وتحمي الجسم من تراكم السموم بفضل الألياف الغذائية تحسن من دفع الطعام من المعدة إلى الأمعاء وسهولة عملية الإخراج تساعد على إفراز العصارة الهضمية.

6- تقلل الطماطم من ارتفاع ضغط الدم بفضل احتواءه على معدن البوتاسيوم الذي يقلل من توتر الأوعية الدموية وتصلب الشرايين ويزيد من سرعة الدورة الدموية وبالتالي يريح القلب ويقلل الضغط عليه.

7- تساهم الطماطم في السيطرة على مرض السكري حسب الجمعية الأمريكية الطبية الاستهلاك اليومي من الطماطم يقلل من الأكسدة المصاحبة لمرض السكري من النوع الثاني.

8- صحة الجلد التطبيق الموضعي لثمار الطماطم على الجلد تساهم في علاج حروق الشمس وتحمي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية وتكافح الشيخوخة المبكرة.

9- تمنع الطماطم من التهابات المسالك البولية وتعالج سرطان المثانة لأنها تحتوي على نسبة مرتفعة من الماء تحفز من التبول وتساهم في طرد السموم من الجسم ومساعدة الكلى والكبد كما أنها تحتوي على الدهون العالية وحمض اليوريك لابد من تناولها باعتدال بمعدل ثمرة صغيرة يوميًا على السلطة.

  • الليمون

ينتمي نبات الليمون إلى مجموعةٍ نباتيةٍ كبيرةٍ تُدعى الحمضيّات، وهي ذات المجموعة التي ينتمي إليها البرتقال، والجريب فروت، والمندلينا، ويتميّز الليمون بطعمه الحامض، وتركيبته الفعّالة في مُحاربة البكتيريا والجراثيم، بالإضافة إلى احتوائِه على فيتامين ج المُغذّي للجسم، والمقاوم أيضاً للنشاط الجرثوميّ، ومن المُذهل التعرّف على ما توصّلت إليه الدراسات الحديثة حول إمكانيّة قضاء الليمون على السرطان، وهذا ما سوف نتطرّق إليه خلال هذا المقال.

فوائد الليمون في علاج السرطان

أظهرت الدراسات العلميّة مؤخّراً إمكانية قضاء مُستخلص الليمون على الخلايا الخبيثة، المُسبّبة للعديد من أنواع السرطانات في الجسم، مثل: سرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان الرئة، مع عدم مسّ الخلايا السليمة بأيّ ضررٍ أو نشاطٍ سلبيّ، وقد أشارت تلك الدراسات إلى فائدة تناول الليمون، أو عصير الليمون مع الماء الدافئ على الريق في مُحاربة مرض السرطان، وتثبيط نشاط الخلايا السرطانيّة، وذلك بسبب احتواء الليمون على مُركبات Limonoids، التي تؤدّي دوراً فعّالاً بهذا الخصوص، كما تحتوي الحمضيّات بشكلٍ عام على اثنين وعشرين مُركّباً مُضادّاً للسرطان، ولا يقتصر استخدام الليمون لمحاربة السرطان على عصيره فقط، بل تناول اللب والقشور كذلك.

  10 Fascinating Facts About Personality

فوائد الليمون العامّة

ضبط توازن درجة الحموضة في الجسم.

محاربة الإنفلونزا، ونزلات البرد، والزكام. تنشيط الكبد، وتخليصه من السموم، مثل حمض اليوريك، كذلك يُحفّز الليمون إنتاج العصارة الصفراء. تنظيف الأمعاء: يُساعد الليمون على تخليص الأمعاء من الفضلات والسموم، ما يسهل حركتها وعملها بشكلٍ طبيعي، وللاستفادة من هذه الخاصيّة يمكن تناول عصير الليمون مع الماء الساخن، وشربه صباحاً.

دعم صحّة البشرة: وذلك لأن الليمون مصدرٌ غنيٌّ بالمواد المضادّة للأكسدة، كما يُساهم فيتامين ج الموجود بكثرة فيه في الحفاظ على مُرونة البشرة، ومُحاربة التجاعيد، وعلامات التقدّم في السن.

تذويب الحصى في المرارة، وترسّبات الكالسيوم في الكلى؛ وذلك بسبب احتوائه على حمض الستريك الضروري لذلك.

حماية الدماغ من الاضطرابات المُتعدّدة، وأبرزها شلل الرّعاش، وذلك بفضل احتواء قشور الليمون على بعض المواد الفعّالة في هذا الإطار.

مُحاربة الإمساك، لا سيّما إن تمّ تَناوله مع النعناع، كما أنّ الليمون يقضي على الديدان المعويّة.

علاج نقص الأكسجين، وصعوبة التنفّس.

القضاء على البكتيريا المُسبّبة لأمراض الملاريا، والكوليرا، والدفتيريا، والتيفوئيد. تعزيز صحة الأوعية الدموية، ما يُقلّل احتمالية حدوث النزيف الداخلي.

علاج ارتفاع ضغط الدم. علاج أعراض اضطرابات العين، مثل اعتلال الشبكيّة الناتج عن الإصابة بمرض السكري.

زيادة إنتاج كريات الدم البيضاء، وهي جزءٌ مهمٌ من الجهاز المناعي في الجسم.

تنظيم عمل المعدة.

تنظيف الفم من البكتيريا المُسبِّبة لتسوّس الأسنان، كما يُستخدم الليمون كمسكّنٍ فعّال في حالات ألم الأسنان، ومشاكل اللّثة.

 

  • التوت

التوت هو واحد من النباتات الشجرية يأكل ثماره الإنسان و يتربي على أوراقه نوع من الديدان تسمى دودة القز و يوجد من التوت أنواع كثيرة و تحتوي ثماره على الأملاح المعدنية بكميات كبيرة مثل الفوسفور , الكالسيوم , الحديد , النحاس , المنجنيز , الكبريت , كما يحتوي على فيتامينات أ , ب , ج الى جانب البروتين و المواد الدهنية و السكر و حمض الليمون و هو من الثمار قليلة السعرات الحرارية و يحتوي التوت على مواد مضادة للسرطان في كل أنواعه و لكن التوت الأسود هو الأفضل في هذا المجال حيث يحتوي على تركيزات عالية من مادة الأنثوسيانين و هي المادة الاساسية التي تعمل على محاربة سرطانات القولون , المريء , الجلد كما أنه مفيد في المساعدة في علاج حالات فقر الدم .

أنواع التوت .
1- التوت البري .
2- التوت الأبيض :- يتم تناول ثمار هذا النوع من التوت و تتربى على اوراقه دودة القزو له اوراق كثة و ازهار صفراء مخضرة .
3- التوت الأحمر : – يسمي أيضًا التوت البنفسجي و هو يشبه التوت الأبيض و لكن مع أشجار أقل حجمًا .
4- التوت الأسود او الأسمر : – هذا النوع من التوت هو الأفضل في المجال الطبي و العلاجي و لكنه قليل النمو و أشجاره أصغر الأشجار في جميع أنواع التوت .

التوت قديمًا .
1- عرف التوت في الإستخدامات الطبية منذ عصور قديمة حيث وجد في الحضارة المصرية القديمة و كان يستحدم في علاج حالات البلهارسيا و كان يؤخذ في تلك الحال شرابًا كما كان يستخدم بنفس الطريقة لعلاج حرقة المعدة و السعال الديكي و الكحة .
2- ابن سينا قال عن التوت أنه يوجد منه نوعان نوع حلو و نوع مر و يعرف النوع المر بالشامي , عصارة هذا النوع تمتاز بمواد قابضة خاصة اذا تم طبخه فهى تعمل على منع سيلان المواد الى الأعضاء اما أوراقه اذا تم طبخها مع ورق العنب و ورق التين الأسود بماء المطر فإنها تعمل على منح الشعر السواد , كما يساعد في علاج القرح الخبيثة و بثور الفم .
3- ابن البيطار قال عنه أنه يوجد منه نوعان الأول الحلو و هو حار و هو يشبه التين في فوائده اما الثاني فهو النوع المر و يعرف بالشامي و هو حامض و ينفع في البرد و الرطوبة و تعالج أوراقه أورام الحلق و الفم كما أن أوراقه تنفع في المساعدة في علاج الذبحة .
4- اما داوود الأنطاكي فقال عنه في تذكرته أنه يعالج الكبد و يساعد على إطفاء اللهيب و العطش و ينفع في علاج أورام الحلق و اللثة و الجدري و الحصبة و السعال خاصة في حال اخذه شرابًا , يعالج القرح و الحروق بالنار شراب عصارة اوراقه يعالج من السموم , اخذ ثماره مع الخل يعالج الشرى و الشقوق , اما تناوله مع ورق الخوخ فيعمل على إخراج الدود حي .

التوت حديثًا .
قال خبراء التغذية حديثًا ان التوت و بخاصة التوت الأحمر يحتوي على مجموعة من المركبات الكيميائية المفيدة مثل الفلافونيدات و البوليفينول و بالطبع المادة الرئيسية الانثوسيانين و هى التي تعطي سواء التوت الأحمر او الاسود هذه اللون و هى مادة مضادة للأكسدة و كما عرفنا توجد بتركيزات عالية في التوت و بخاصة الأسود منها لذلك فهو يعالج الإلتهابات و التقرحات و الفيروسات و بعض أنواع السرطانات .

نظرًا لأن التوت يحتوي في تركيبه على فيتاينات أ , ب 1 , ج لذلك فهو يدخل في علاجات الامساك و يعتبر واحد من الملينات الطبيعية و يعتبر مقوي لذلك فهو يدخل في علاجات النزيف و التهابات الأمعاء و بعض أمراض الصدر و التوت الشامي يفيد كثيرًا في المساعدة في علاج فقر الدم و ضعف الكبد و يخفف الحرارة و العطش و يعالج الأورام في الحلق و اللثة و الحصبة و الجدري كما يعالج حالات الوهن النفسي .

في السنوات الأخيرة أصبح عصير التوت يدخل في تركيب العديد من الادوية للمساعدة في تحسين طعمها و لونها كما أن الأبحاث الأخيرة اثبت أن جذور التوت لها فوائد مسهلة للمعدة و الأمعاء كما تعمل على طرد الديدان و كذلك أثبتت الأبحاث مؤخرًا أن للتوت تأثير هرموني ذكوري لذلك فإنهم يروا أنه مفيد في علاج حالات الضعف الجنسي كما أنه يعمل على التقليل من نسبة السكر في الدم و البول .

طرق إستعمال التوت .
1- الثمار يتم تناولها صباحًا قبل تناول اي طعام فهي ذات تاثير ملين للمعدة و لكن لا تكثر منها و يجب أن تكون من الثمار الناضجة .
2- عصير التوت الى جانب أن طعمه لذيذ فهو يساعد في علاج الحالات التالية تليين العدة , فقر الدم , كسل الكبد , فتح الشهية هذا في حال إعداده من الثمار تامة النضج , اما اذا أعد من الثمار غير تامة النضج فيكون حامض نظرًا لإحتوائه على حامض الليمون و هو ذو تأثير قابض و يعمل على الترطيب و الإقلال من الإحساس بالعطش و الحرارة و يعتبر مضادًا لمرض الحفر , الإسهال , الزحار , الدورة الشهرية الغزيرة .
• كيف يعد عصير الثمار غير تامة النضج :-
أ‌- هات الثمار غير تامة النضج و قم بغسلها ثم قم بعصرها و تصفيتها .
ب‌- لكل كوب عصير مصفي يتم إضافة 2كوب و نصف سكر .
ت‌- يتم وضع العصير مع السكر على النار مع التقليب لإذابة السكر و يترك على النار حتى الغليان و حتى يأخذ العصير قوام الشربات .
ث‌- يتم تناوله مثلج في الصيف للتقليل من العطش و الإحساس بالحرارة فهو مرطب , و يمكن أن تجعل طفلك يقوم بلعقه فهو يساعد في علاج القلاع و الإسهال الإلتهابي حيث يتم تناول من 2 الى 3 ملاعق يوميًا , لعلاج السعال و الحصبة فيتم أخذ ملعقة على فنجان من الماء الساخن ثلاث مرات يوميًا .
3- لعلاج السكر يستخدم مستحلب أوراق التوت و يتم إعداده عن طريق فرم الأوراق وإضافتها للماء و هو يغلي بمعدل 60 جرام من الأوراق المفرومة لكل لتر ماء و يتم إطفاء النار و تترك الأوراق في الماء لمدة من 15 الى 20 دقيقة , ثم يتم تناول فنجان قبل الوجبات الثلاث اي ثلاث مرات في اليوم كما يمكن إستخدام نفس المستحلب في الرجيم المتقطع بحيث يتم تناول 2 فنجان في اليوم , يمكن أخذ القليل منه مع كمية من الماء للغرغرة لعلاج الحنجرة من البحة و إلتهاب اللوزتين و الخناق .
4- لتسهيل الامعاء و المعدة يستخدم مغلي اللحاء حيث يتم أخذ من 5 الى 12 جرام من اللحاء و يتم غليها مع كوبين من الماء حتى تصبح كمية الماء النصف اي ما يعادل كوب ثم يتم تناولها صباحًا على الريق .
5- عند فرم 60 جرام من ورق التوت و غليه مع لتر من الماء لمدة تصل الى 15 دقيقة ثم تصفية الماء من الأوراق فإن المستحلب الناتج يستخدم كمضمضة لعلاج الفم مما يصبه من علل كالقلاع , إلتهاب اللثة , ألم الأسنان و كذلك غرغرة لعلاج إلتهابات الحنجرة و الذذبحة اللوزية .
6- صبغة اللحاء حيث يتم أخذ قبضة من قشور الفروع المجففة و تقطع و تنقع في الكحول لمدة أسبوعين تستخدم الصبغة الناتجة لعلاج ألم الأسنان حيث توضع نقطة منها على السن الموجوع فتعمل على تسكين الألم .
7- ثمار التوت الطازجة تؤخذ و يتم هرسها و يصنع بها قناع للوجه و يترك عليه لمدة من 20 الى 30 دقيقة و تتم إزالته بالماء الفاتر عن الوجه ثم يتم غسله بماء الورد و يتم تكرار هذه العملية مرتين في الأسبوع يعمل هذا القناع على تنعيم البشرة و تطهيرها و علاج حب الشباب .

  فوائد السمك للعقل و الذاكرة

فوائد التوت .
1- يحمي من تكوين الحصوات في جسم الإنسان .
2- يخفض من مستوى الكوليسترول .
3- المحافظة على معدل نبضات القلب .
4- يساعد في تأخير ظهور أعراض الشيخوخة .
5- يحمي من ضمور العضلات .
6- يعمل على تنشيط الدورة الدموية .
7- مفيد جدًا للكبد .
8- يعالج حالات الضعف الجنسي .
9- يساعد في علاج السكر .
10- يساعد في علاج فقر الدم .
11- مدر للبول .
12- مضاد للإلتهابات .
13- يساعد في علاج الروماتيزم .
14- علاج حب الشباب و تنعيم البشرة .

إن تأثيرات التوت العلاجية تختلف بإختلاف نوع التوت المستخدم و لونه و من المعروف أن أفضلها في المجال الطبي و العلاجي بشكل عام أنواع التوت الأسود و ذلك لا ينفي أهمية و تأثير الأنواع الأخري فلكل دوره و فاعليته و يعرف التوت أيضًا بالفرصاد

 

طعام تذيد من زيادة نسبه اصابة الانساب بمرض السرطان

10 أطعمة تعرضك للإصابة بمرض السرطان

فإن كانت قابليتك للمرض ضئيلة يمكن لتلك الأطعمة ان تزيد تلك القابلية ولهذا يجب الحذر من تناولها .

1. المشروبات المحلاة المشروبات مثل العصائر ، المشروبات الغازية، و إلى غير ذلك من المشروبات التي تحتوى على السكر المكرر . يمكن لهذه المشروبات المحلاة أن تكون مصدر لنمو الخلايا السرطانية وذلك بسبب أحتوائها على مواد مسرطنة مثل السكر المكرر مكسبات الطعم واللون وغيرها ، ويمكن أن تساعد في تعزيز تشكيل أو نمو الورم في الجسم . ولذلك أن الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر وضعت كسبب رئيسي في زيادة خطر الاصابة بالسرطان ، يمكنك تعويض تلك المشروبات بالمشروات الطازجة .

إقرأ عن – المشروبات صحية –

2. الأطعمة المقلية رقائق البطاطس، البطاطس المقلية، والعديد من الأطعمة السريعة الأخرى تحتوي على الدهون غير المشبعة، أي الزيوت المهدرجة غير الصحية. تعمل على زيادة مستويات الكولسترول LDL والشرايين . بالإضافة إلى هذا، تحتوي على مادة الأكريلاميد وهي كما يقال عصب و أساس قابلية نمو الخلايا السرطانية .

3. الإفراط في شرب الخمر الاستهلاك المفرط للكحول يمكن أن يضعك في دائرة الخطر لأنواع مختلفة من السرطانات، بما فيها سرطان الكبد والقولون والفم والمريء، الخ – يمكننا حجب هذا السبب كمصدر للاصابة بالمرض بأعتبارنا لا نتاول المشروبات الكولية من الأساس .

4. اللحوم المتفحمة اللحوم المتفحمة، وعندما ينضج في درجات حرارة عالية، تنتج المواد المسببة للسرطان والتي عندما يستهلك يمكن أن يضعك في دائرة الخطر من السرطان. و يقال ان الاطعمة المتفحمة كلها قد تسبب السرطان لذلك يجب الحرص من عدم تكون المادة السوداء وهو الحرق على الأطعمة وبالأخص عند تسخين الخبز على النار مباشر .

5. الوجبات الخفيفة شعور رائع عند تناول وجبة خفيفة وسريعد ولاسيما الأطفال التي تتناولها بأستمرار ! لكن تعتبر تلك الأطعمة مثل الكعك والبسكويت، وغيرها غير صحية ويجب تجنبها. فتلك الأطعمة تحتوي على الدهون غير المشبعة وتم وضعها كواحدة من أهم الأسباب التي تؤدي لزيادة خطر الاصابة بالسرطان.

6. اللحوم المقددة ” سريعة التحضير ” النقانق ” الهوت دوج ” ” اللانشون ” السلامي ” ” البرجر ” و غيرها من تلك اللحوم التي نعرفها هي لحوم معالجة بشكل معين لتكتسب هذا الطعم واللون الدائم والنكهة الخاصة ، تحتوي على مادة مسرطنة تسمى nitratosamine، مما يزيد من فرص الإصابة بالسرطان. وينبغي تجنب هذه الاطعمة بقدر الامكان .

7. الدوناتتس و الكعك المحلى الكعك المحلى مصنوع السكر، والدقيق الأبيض، والزيوت المهدرجة. ثانيا، بالاخص الدونتس و الكعك الذي يتم قلية في الزيت على درجات حرارة عالية فنتيجة لتعرض السكر الكثيف والزيوت المهدرجة لتلك الحرارة تنتج مشتقات مواد مسرطنة، والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

8. الأطعمة المخللة أن الأطعمة الثقيلة في أملاح قد تكون سببا من سرطان المعدة. وتشمل هذه الأطعمة الخضراوات المخللة و الجبن كثيف الملح وغيرها .

9. الأسماك المستزرعة ” المعتقة ” على الرغم من كون الأسماك دائمًا مصدر للصحة و الأوميجا 3 و تمدنا بالذكاء و الطاقة وغيرها إلا ان الأسماك المعتقة تحتوي على مستويات عالية من السموم والمواد المسرطنة مثل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCBs). . ينبغي للمرء تجنب الأسماك المستزرعة لتجنب أي خطر تطوير السرطان.

إقرأ عن كيف تواجة تسمم الأسماك المعتقة و تناولها بشكل صحي

10. اللحوم الحمراء بالطبع اللحوم لا تزيد من خطر الاصابة بالسرطان ولكن الأفراط فيها هو ما يفعل ذلك فعند تناولها بشكل مبالغ فيه بالأضافة لانها تسبب رائحة عرق مزعجة فقد اثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون اللحوم الحمراء على أساس منتظم اي ثلاث مرات في الاسبوع لا يتعرضوا لخطر الإصابة بسرطان القولون مقارنة مع أولئك الذين يستهلكونها بأستمرار أو يوميًا ، لذلك يقترح تجنب اللحوم الحمراء على أساس منتظم للبقاء بعيدا عن أي فرص الاصابة بالسرطان.

 

 

 

 

 

 

 

 

المقال السابق المقال الاحدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *