الأبار التي حفرها الجن لسيدنا سليمان بالسعودية ! حينما تكبر الصورة سوف تصاب بالذهول.. سبحان الله شىء أغرب من الخيال

الآبار التي حفرها سيدنا ابراهيم حيرت العلماء والباحثين, حيث قام فريق من الباحثين مع مجموعه من الشيوخ السعودية بالبحث وراء هذا السر الغامض الذي ظل لسنين طويله سر مجهول ومخفي لنا, وكما نعلم جميعا ان ان سيدنا سليمان قد سخر له الله الرياح تجري بأمره حيث يشاء, وكانت الآية صريحه بما حملت من معني أي ان كانت هذه المهام كانت تفعلها الشياطين كما قال الله في كتابه الكريم.
(“والشياطين كل *بنّاءٍ وغــواص”).

قام الباحثون باكتشاف ثلاث مئة بئر حتي الأن في قريه تسمي “لـينه” وتقع هذه القريه في شمال الأراضي السعودية, ولكن ما كان غريب في هذا الأمر وما حير الباحثين ان هذه الأراضي صلبه ولا يستطيع احد حفرها الا بمعدات حديثه ومتطورة لحفر ارض بهذه الصلابة والمتانة.
وقال البعض ان هذه الآبار قام بحفرها الجن بأمر سيدنا سليمان ليشرب منها الجنود المسافرون الذي كان يسافر بها سيدنا سليمان من بيت المقدس الي بلاد الهند والرياح كانت تحمله.

وقام الباحثين بالبحث في المراجع العلمية الموجودة علي الشبكة العالمية او “الأنترنت” ووجدوا ان هناك عالم قد ذكر ان هذه الآبار من صنع الجن, لأنه كما ذكرنا ان سيدنا سليمان سخر الجن لعمل هذه الآبار للجيش اثناء سفرهم ليشربوا منها.

ووصف العلماء والباحثين مكان هذه الأراضي بأنها توجد ما بين الأراضي صلبه من الصخر واراضي رمليه من الرمال بمعني انها في الصحراء.
اراد الباحثين الكشف عن هذه الآبار واماكنها علي خريطة جوجل “جوجل ماب” ووجدوا التأكيد لكلامهم وهو بأنه بالفعل هذه الآبار تحيطها جانب صلب صخري أي من الصخور وجانب رملي أي صحراء.

وأرادوا التأكد من هذه البحوثات من خلال رسم خط مستقيم علي الخريطة للتأكد من ان هذه الآبار تمر علي الطريق التي تذهب الي بلاد الهند.
واتضح انه فعلا علي خط بلاد الهند بل تم اكتشاف بئر اخر علي بعد 30 كيلو متر تقريبا من قرية “لـينه” التي يوجد بها البئر الأول الذي تم اكتشافه ويمر علي البئر الثاني وهو في قرية “ام رضمه” وهنا يقع البئر الثاني.

ولاحظوا ان الخط المستقيم يمر علي الأبار بشكل مستقيم أي انهم قد مرو علي هذه الطرق فعلا اثناء سفرهم من بيت المقدس الي بلاد الهند, لذلك ربما ان تكون هذه الأقاويل صحيحه وربما ان تكون خاطئة ولا يوجد تفسير واضح لهذه الحادثه الا انه شيء يثير الغرابة والاستعجاب.

ولا تظل هذه القصة موضع حيره لدي الباحثين والعلماء في اكتشاف مصدقيتها ويظل السؤال يطرح نفسه هل هذه الأبار كانت فعلا من صنع الجن ام انها فقط اقاويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *